نشر في: 25 أيلول/سبتمبر 2017
الزيارات:    
| طباعة |

مبادرة نحن أقرب من اي وقت مضى للامن العام في الجامعة الاردنية

 نتيجة بحث الصور عن مبادرة نحن أقرب من اي وقت مضى للامن العام في الجامعة الاردنية

وكالة نيرون:- أطلقت مديرية الأمن العام في الجامعة الأردنية اليوم مبادرة عنوانها "نحن أقرب من أي وقت مضى".

وتهدف المبادرة التي أطلقها قائد أمن إقليم العاصمة العميد الركن محمد الملاحيم إلى تعزيز انفتاح  جهاز الأمن العام على مجتمع طلبة الجامعة والتعاون في نشر الوعي لمواجهة الظواهر السلبية التي تؤثر على المسيرة التعليمية والحياة في المجتمع الأردني.

وخلال الندوة التي عقدت لإطلاق المبادرة أشار الملاحيم إلى أن استراتيجية مديرية الأمن العام تكمن في الشراكة مع المواطن وهو المحور الأساسي في المجتمع لخلق بيئة أمن وأمان تسهم في تقدم ورفعة الوطن.

وعرض الملاحيم واجبات منتسبي رجال الأمن لبث الطمأنية بين الموطنين مشيرا إلى أبرز الظواهر السلبية التي يتعامل معها الجهاز ومنها إطلاق الأعيرة النارية في الأفراح ومواكب الأعراس والخريجين على الطرقات والتي تسبب اختناقات مرورية فضلا عن إلقاء القبض على المطلوبين في قضايا جرمية.

ولفت قائد الإقليم إلى أن الجهاز يتولى أيضا بسط سيطرته الأمنية خلال المباريات الرياضية والاعتصامات والمسيرات  لحماية المشاركين فيها.

الملاحيم, دعا طلبة الجامعة قادة المستقبل إلى زيادة التعاون مع مديرية الأمن العام من خلال نشر الوعي المجتمعي للحفاظ على مكتسبات التنمية بكافة أبعادها وأشكالها مؤكدا أهمية الوقاية من الجريمة قبل وقوعها.

بدوره سلط مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في مديرية الأمن العام العميد عديل الشرمان الضوء على أهمية وسائل الإعلام في مواجهة الجريمة والظواهر السلبية المجتمعية.

وقال الشرمان إن مديرية الأمن العام في الأردن قد سبقت أجهزة أمنية وشرطية في بلدان عربية ودول عالمية في إنشاء أجهزة إعلامية ومنها محطات إذاعية وتلفزيونية وإصدار دوريات متخصصة وصحيفة الكترونية إيمانا من إدارة الجهاز بأهمية ودور الإعلام في تنمية وتوسيع قاعدة الانفتاح على المجتمعات المحلية.

وأكد الشرمان على أهمية صناعة الرسالة الإعلامية في إحداث التغيير لتوجيه الشباب وحفزهم على استثمار طاقاتهم لاستكمال بناء المجتمع الأردني الأنموذج من خلال نشر وبث القيم الأخلاقية التي تمنع وقوع الجريمة.

ولفت الشرمان إلى أن العنف المجتمعي ناجم عن عدم فهم قدرتنا على الحوار المرتكز على الحكمة والموعظة الحسنة, وقال "إن مرجعية الحوار هو العقل" وطالب وسائل الإعلام بتعميق الحوار الهادف البناء بين الشباب بهدف تنمية السلوك لديهم وحثهم على مواجهة التحديات المجتمعية بقوة واقتدار.

وأوضح مدير إدارة السير المركزية العميد سمير بينو إلى أن الإحصائيات أظهرت العام الماضي عن وجود مليون ونصف مركبة ومليونين ونصف سائق في الأردن مشيرا إلى أن العاصمة عمان تشهد يوميا حوالي ستة ملايين حركة مرورية الأمر الذي يشكل تحديا في مواجهة الاختناقات المرورية.

وأضاف بينو أن إدارة السير المركزية تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على نشر الوعي المروري لمنع حوادث السير لافتا في هذا الصدد إلى وقوع نحو 400 حادث مروري يوميا منها حوالي 300 حادث في العاصمة عمان والمناطق المحيطة بها.

وحث بينو الشباب على ضرورة التعاون من خلال نشر الوعي المروري خصوصا تجنب "التشحيط" والالتزام بقواعد السير لاسيما عند قطع الإشارات الضوئية وتغيير المسرب بشكل مفاجئ.

وأعرب عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور خالد العطيات عن اعتزازه بالدور الكبير الذي يضطلع به جهاز الأمن العام للحفاظ على الأمن والأمان.

وأكد العطيات أهمية المبادرة التي تتيح لطلبة الجامعة الإسهام في خدمة مجتمعهم الجامعي وحمايته من المخدرات والأفكار الظلامية التي تفتك بالمجتمعات الإنسانية.

وثمن مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة الأردنية الدكتور سليمان الفرجات الذي أدار الندوة التشاركية ما بين الجامعة ومديرية الأمن العام خصوصا إشراك الطلبة لتحمل مسؤولياتهم المجتمعية وقال "إن الأمن مسؤولية الجميع".

ووصف الفرجات المبادرة بأنها تشكل أنموذجا فريدا في الانفتاح والتواصل الإيجابي ما بين جهاز الأمن العام ومجتمع طلبة الجامعة مؤكدا ترحيب الجامعة بقادة الأمن العام لإلقاء محاضرات توعوية لطلبة الجامعة مستقبلا.

وعلى هامش إطلاق المبادرة تدافع طلبة الجامعة على التبرع بالدم خلال الحملة التي نظمها بنك الدم الوطني في حرم الجامعة.

واطلع رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة على نشاطات الحملة, وأشاد خلال لقائه كبار ضباط الأمن العام في موقع الحملة بمضامين المبادرة التي أطلقتها المديرية في حرم الجامعة والتي تجسد قوة وتلاحم الجانبين في التصدي للمشاكل التي تعترض فئة الشباب الأردني.

 محافظة, أكد اعتزاز الجامعة بالجهود الخيرة التي تقوم بها مديرية الأمن العام لحماية المواطنين الأردنيين والمقيمين من الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة على الأرض الأردنية ودورها الطليعي في جهود التنمية الوطنية الشاملة.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget