نشر في: 17 تموز/يوليو 2017
الزيارات:    
| طباعة |

المهندس منذر بطاينة العمدة القادم لمدينة إربد

Image may contain: 1 person, sky, tree and outdoor

كتب تحسين التل:- تعتبر عشيرة البطاينة من العشائر كبيرة الحجم والعدد، على سبيل المثال، هناك ستة آلاف وخمسمائة صوت في منطقة حكما، ومثلها تقريباً في منطقة البارحة، بالإضافة الى أن البطاينة يتوزعون في عموم محافظة إربد...

يبلغ عدد أصوات هذه العشيرة الراقية ما بين 15 – 20 ألف صوت، ولو أضفنا أصدقاء، وأنسباء، وأحباء العشيرة ربما يصل العدد الى 50 ألف صوت، يمكنها أن تغير تركيبة العملية الإنتخابية بكل سهولة، لذلك نتمنى أن ننجح في مسعانا جميعاً، والنجاح يكمن في صبر ساعة فقط.

من إنجازات المرحوم محمد أحمد سليم البطاينة وقد دخلت هذه الإنجازات تاريخ المحافظة، وربما لم يستطع رؤساء البلديات منذ 20 سنة أن يحققوا ربعها، ما يأتي:

- نقل مقبرة إربد القديمة من داخل المدينة، وتخصيص مكان ملائم لدفن الأموات.

- نقل المدينة الصناعية الى مكانها الحالي، فقد كانت اربد تعاني من فوضى انتشار محلات الميكانيك العشوائية.

- نقل مجمع عمان من مكانه في وسط المدينة الى خارجها، وتخفيف الضغط عن قلب المدينة.

- الخلطة الإسفلتية التي رصفت فيها شوارع مدينة إربد بالإضافة الى الأطاريف الحجرية التي اختفت بفعل عمليات الترميم العشوائية للمجالس البلدية التي جاءت بعد البطاينة رحمه الله، كانت كلها وما زالت منذ عهد المرحوم محمد أحمد سليم.

- كان الرجل عسكرياً في التعامل مع القوانين والأنظمة، وبصراحة؛ البلدية تحتاج الى الضبط والربط العسكري حتى يتحقق الإنجاز، وبغير ذلك فسنبقى في فوضى إدارية، ومالية، ولن نحقق أي إنجاز طالما ينخر الفساد مؤسساتنا المحلية وعلى رأسها بلدية إربد الكبرى.

استمعت الى المهندس منذر البطاينة قبل أسابيع، فجذبني حديثه، وأرقامه، ومخططاته التي ينوي تنفيذها إذا حالفه الحظ، واستطاع الفوز بالرئاسة، وأنا أتمنى ذلك من كل قلبي، فالرجل لديه خطط وملفات ورؤية مستقبلية ستقلب البلدية رأساً على عقب، ولن يتحق الإنجاز إلا بثورة تغير وجه المجتمع المحلي.

مدينة إربد تعاني من فوضى انتشار المحلات العشوائية والعبثية.

المدينة تعاني من انعدام النظافة، وخصوصاً في منطقة وسط المدينة، وسبب انعدام النظافة يعود الى أمرين، الأول:

وجود حسبة خضار عليها ضغط غير طبيعي، وما تخلفه من أطنان من النفايات الصلبة والسائلة، وقد انتهت صلاحية البناء منذ سنوات، والمبنى آيل للسقوط في أي لحظة بسبب التشققات، وبروز الحديد من أعمدة البناء.

الأمر الثاني: فيضان المجاري المتكرر، وسببه المياه الآسنة، والعظام،

وجلود الدجاج، والمخلفات الناتجة عن مئات المحلات، وعدم عمل صيانة في بداية الصيف،

وقبل الدخول في فصل الشتاء، مما سبب فيضانات منعت الناس من الخروج من المنازل والمحلات

في منطقة الوسط، وشارع فلسطين. 

مدينة اربد تحتاج الى خلطة إسفلتية، وإزالة المطبات، وبعض الميادين التي

صارت تشكل عوائق أمام السيارات، وتخلق أزمات مرور كنا في غنى عنها قبل أن يقوم المجلس

السابق بوضعها في الشوارع الرئيسية وحتى الفرعية دون أي مبرر موجب لهذه الأعمال.

إذن نحن أمام مرشح له رؤية مستقبلية بعيد التأثير على مستقبل المدينة، يجب أن ندعمه، ونقف الى جانبه ليحقق الإنجاز الذي طالما انتظرناه، فنحن كأبناء المجتمع المحلي لا ننظر الى الأمور الفردية بقدر ما ننظر الى ما يمكن تحقيقة ليعم المجتمع الأردني بشكل عام.

والله ولي التوفيق.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget