نشر في: 17 حزيران/يونيو 2017
الزيارات:    
| طباعة |

جمال الكربولي ونائر الجميلي أوقعا بطل صفقات السلاح ومختلس المليار زياد القطان؟

  نتيجة بحث الصور عن جمال الكربولي ونائر الجميلي

وكالة نيرون:- فور الاعلان عن خبر اعتقال السلطات الاردنية للمطلوب العراقي والفار من وجه العدالة والمحكوم غيابيا زياد القطان لاختلاسه نحو مليار دولار من عقود بوزارة الدفاع العراقية وقضايا فساد اخرى أثير جدلا واسعا حول الاسباب التي دفعت به للتوجه الى الاردن وهدف الزيارة.. وتناولت مواقع اخبارية عربية معلومات خطيرة ربطت خلالها مجازفة القطان بدخول الدولة الاردنية بلقاء شخصيات سياسية عراقية مثيرة للجدل والاجتماع مع رجل الاعمال نائر الجميلي والسياسي العراقي جمال الكربولي تمهيدا لتمرير صفقة أسلحة بولندية قبل فض شراكة سابقة .. بحسب ما نشر!!

وغالبا ما يرتبط الثلاثي "القطان والجميلي والكربولي" بالاتهامات ذات الاوزان الثقيلة اهمها صفقات الاسلحة  والشراكة القديمة التي تربط بينهم وتحمل كثير من علامات الاستفهام وظهور اسم نائر الجميلي في وثائق ويكليكس بتهم اختلاس مبالغ تصل الى المليار وعمليات تهريب وغسيل اموال.. !

وبعد القاء القبض على القطان تسارعت الشائعات والاقاويل التي تغمز" الى دور متوقع من الجميلي والكربولي في القاء القبض على القطان ونصب الفخ له في عمان بعد ان شابت علاقتهم التوترات والخلافات  بحسب ما تردد.

وكشفت بعض المواقع الاخبارية اليوم الاربعاء عن موافقة الاردن على تسليم الفار من العدالة زياد القطان الى السلطات العراقية وذلك تطبيقا لاتفاقية لمعاهدة الرياض الخاصة بتسليم المجرمين. 

من هو زياد القطان:

* عمل القطان مستشاراً سابقاً للشؤون العسكرية العراقية.

*المستشار الأمني السابق في وزارة الدفاع العراقيّة

* مؤسس كل الفيالق العسكرية وأعاد بناء الجيش العراقي.

* عمل فترة مع أحد اخوته الذي هربه إلى بولونيا يوم كان يعمل مهربا للبشر الى بولونيا عن طريق المانيا

*حاصل على بعثته الدراسية ،زمن الرئيس العراقي الراحل،صدام حسين،من حزب البعث العربي الاشتراكيّ

* متهم في فساد صفقات تسليح الجيش العراقي والمقيم في بولندا

* شغل منصب الأمين العام لوزارة الدفاع العراقية في الحكومة الانتقالية التي ترأسها أياد علاوي وارتكب خطأً جسيما تسبب بأحداث ضرر في المال العام من خلال العقد المبرم ما بين وزارة الدفاع العراقية وإحدى الشركات المحلية المجهزة لمواد الإعاشة لمعسكر طارق التابع للوزارة".

* متورط بصفقة أسلحة مع شركة "بومار" البولندية لصنع الأسلحة بعقد تبلغ قيمته 236 مليون دولار أمريكي ،وذلك لتجهيز الجيش العراقي بطائرات مروحية وسيارات إسعاف ومسدسات وأسلحة رشاشة وأحواض خزن مياه

*متهم بتعاملات أخرى لعقود مع شركة بومار وقعت السنة الماضية لحساب وزارة الدفاع ولصالح الجيش العراقي لتصل العقود الى صفقات تقدر بمبلغ إجمالي بحدود 300 مليون دولار أمريكي تكون حصة السيد زياد القطان بحدود سبعة مليون دولار!

* عاش في بولندا منذ بداية الثمانينات، حيث كان لا يملك ثمن شراء حتى كوخ صغير يأويه، حيث كان يسكن مع أهل زوجته في شقة مساحتها (40 متر مربع) في أحدى الأحياء السكنية شمال العاصمة وارسو.

* كان يعمل في الثمانيان القرن الماضي سمساراً لشراء وبيع السيارات السكراب من ألمانيا الى بولندا.

*عاد بعد سقوط، نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كمديراً لبلدية زيونة في بداية الإحتلال، وأخذ يتدرج بسرعة حتى تم ترشيحه من قبل الحاكم المدني بريمر الى وزير دفاع العراق الجديد في حكومة علاوي لكنه عين حينها نائباً لوزير الدفاع العراقيّ.

 

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget