نشر في: 01 حزيران/يونيو 2017
الزيارات:    
| طباعة |

أدرعي يدعو الى السلام من خلال مأكولات رمضان

 صورة ذات صلة

كتب تحسين التل:- أثار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي موجة من الغضب والاستنكار بالإضافة الى الاستهزاء من فحوى الرسالة التي وجهها الى العرب والمسلمين، والأدعية المستخدمة من قبل المسلمين في رمضان، ناهيك عن اعتبار الفلافل من أشهر الوجبات الإسرائيلية، وهذا يدل فيما يدل على أن إسرائيل تتشارك مع العرب والمسلمين في المأكولات، وتتبادل معهم مشاعر الود، والرحمة في شهر رمضان الفضيل، وأن هذا الشهر ليس للعرب والمسلمين وحدهم إنما تتشارك فيه كل الشعوب التي تسكن منطقة الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل.

كلام جميل صدر عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، لكنه يندرج تحت باب الأقوال وليس الأفعال، فالدولة اليهودية بعد أن أقامت نظامها على أراضي عام 1948 وأطلقت عليها فيما بعد دولة إسرائيل، واعترف العالم كله بها، لم تعترف لغاية الآن بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، حتى لو كانت القدس الشرقية بما فيها المقدسات.

من أراد أن يشارك العرب والمسلمين أيها (المحترم) عليه أن يعطي الحق لأصحابه، لتكون لهم السيادة على أرضهم، وعلى دولتهم المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، أما تسجيل الكلمات المصورة أمام الموائد الشرقية، والدعاء نفاقاً أن يجمع بين سكان الشرق الأوسط على طبق واحد، ذلك لن يغير من المعادلة القائمة شيئاً، إلا إذا أردت أن توصل رسالة الى أمريكا وأوروبا بأنكم تعشقون السلام، وترغبون به كرغبتكم في الحرب تماماً.

كلمة أدرعي التي نُشرت على كثير من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الإجتماعي:

معايدة لعموم المسلمين في الشرق الأوسط، بمناسبة حلول شهر رمضان، جعله شهر الخير واليمن والبركة.

لي الشرف أن أتشارك مع المسلمين على مائدة الإفطار التي تحتوي على مأكولات تعكس حضارات الدول المختلفة من شرقنا العظيم، هنا الملوخية، والمسخن، وورق الدوالي، والتبولة، والحمص، ولا ننسى الفلافل؛ الصحن الإسرائيلي المفضل...؟!

تنوعت المائدة بأطيب الصحون الشرقية، لتشكل ملتقى الشهر الفضيل، وهذا يعني أنه بإمكاننا نحن سكان الشرق الأوسط أن نلتقي في العديد من الأمور المشتركة..

كم يحمل هذا الشهر الفضيل من معان وعبر، فهو شهر الصلاة والصبر، شهر العائلة والتلاق والتنعم بخيرات الدنيا، شهر رحمة الله علينا.

وختم أدرعي رسالته الى العالم العربي والإسلامي بالدعاء التالي: أللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات الى النور، وكل عام وأنتم بألف خير، رمضان كريم.

 

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget