المقالات

نشر في: 15 كانون2/يناير 2015
الزيارات:    
| طباعة |

الجيش العربي عنوان كرامة الوطن وكبريائه

 

بقلم الدكتورة ماجدة عودة الله أبو جاموس:- تحية الفخار لرجال الجيش العربي النشامى الأوفياء والأشاوس الغر الميامين  صفوة الصفوة. فيا أيها الجيش العظيم اسمك من قوافي الوطن نسج, ومن ثورة مجده التليد تجذر فأنت والوطن صنوان.

 أيها الجيش ....أسمك وطن؛  فأنت والوطن من جبلة واحدة، ومن أنفاس واحدة، من خفقات قلب واحد. نعم أنت عنوان مجد الوطن، ورمز من رموز بناء أركانه العامرة، وأنت الرافع على الدوام رايات النصر والبطولة والمعني بالمحافظة على منجزات استقلاله، فأنت عنوان المجد.

أيها الجيش.... يا من ستظل في ذاكرة الأيام قصيدة عزٍ صيغت قوافيها بحروف مجد أردنية مستلهمة العزم من تاريخ صيغ بإنجازات عظماء, والعزيمة من حاضر نشامى يسقون الأرض حبات عرق تتصبب من جباههم السمر فهم لا يعرفون طعماً للراحة إلا إذا كانت في سبيل مجد الوطن,  رجال تحكي  بطولاتهم  قصة شعب طوّع الصعب  بعناد  ليكتب مستقبل أيامه  بلغة سلام  صيغ بسواعد البواسل.

أيها الجيش... لك التحية من عيون لا ترى سواك، وانتصارات تحققت بتلبية نداء الواجب فتفتحت أزاهير الوطن وبراعم وأقحوانه الملون بنجيع دم شهدائك الأبرار. نقف عند كل شبر من تراب الوطن ليظل شاهداً من شواهد العصر والزمن على استبسال الجيش العربي, نقدم التحية للشهداء ننحني نقبل التراب المجبول بدمائهم الزكية نقف لنقرأ فاتحة الكتاب على أرواحهم  الطاهرة، وعند ركن آخر يستوقفنا بطل يزينه جرح كما الوسام يروي لأجيال تعاقبت مجد تلك الأيام وعظم تلك الوقائع التي ما انحنى فيها رأس جندي أردني إلا للركوع بين يدي الخالق عز وجل .

 

أيها الجيش... لك التحية فها هي بشائر الخير ومستقبله الزاهر تطلّ علينا بعد تضحيات جيشنا وشجاعة جنودنا، في هذه الأيام التاريخية، حيث يقف الجيش العربي سداً منيعاً كما البنيان المرصوص يسيج حدود الوطن بسياج من محبة أبنائه

لحماية الوطن وترسيخ الوحدة الوطنية والمحافظة على منجزات الوطن.

 

أيها الجيش.... رائعة صفحاتك التي كتبت في دفتر المجد الأردني بمداد الذهب هذا الجيش الذي ما حاد عن شرف الجندية، فكان المخلص والقابض على سلاحه بيده وبقلبه وبأهداب عيونه. ملتزماً برسالة الجيش العربي، مستنيراً بقسمه، وحياته على فوهة سلاحه غير آبه بغير الوطن واضعاً حياته وردة فوّاحة يهديها للوطن. سلاحه إيمانه بالوطن حراً، سيداً، وقسم الشرف الذي سيظل على جبينه محفوراً يذكره بأن ما من نوم هنيء للجندي وهناك من تسول له نفسه العبث ولو بذرة تراب من ترابه الطهور ولصد كل من ينتهك قدسية هذه الأرض ويعيث فيها موتاً وفساداً.

أيها الجيش… بجهادك وبكفاحك رسى أمن الوطن وانحنيت تقبل حبات ترابه فكان وعدك له والتضحية بحياتك لأجل أن يحيا حكاية على فم الزمن وترويدة مجد أردنية.

 

  أيها الجيش ....لك المواجهة والتحديات وعلينا نحن الاردنيون الصلوات والدعاء لله عز وجل بأن يحفظك من كل سوء  لكنك أيها البطل تآخيت وسلاحك وصادقته ليبقى الوطن واحة أمن وأمان.  

أيها الجيش... أنت من الوطن وله وأنتم من سكبتم دماءكم في عروق الوطن من دون حساب ليبقى حراً أبياً. وأنتم صمام الأمان لوحدة الأرض والمؤسسة الوطنية الصلبة الواعدة الموحَّدة والموحِّدة لتنير دروب هذا الوطن وتعيد الأمل والرجاء بالخلاص..

فالمجد لهذا الجيش المدافع عن الوطن والحدود المثبت على الدوام بشهادة الدم والعرق وأُخوة السلاح أنه الضمانة لوحدة وسيادة واستقلال واستقرار ومناعة الأردن 

أيها الجيش ....كلنا معك يا حامي الوطن نقف بمعيتكم في وجه كل طامع فما عرفنا فيكم يوماً إلا المواقف الحكيمة الثابتة التي كانت موضع إعجاب وتقدير من الجميع، والتي من خلالها صنتم القوى المسلحة، وطمأنتم الشعب، وحفظتم الوطن.

 

أيها الجيش لك التحية من كل أردني مخلص

المصدر: موقع القيادة العامة للقوات المسلحة



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget