نشر في: 15 تشرين1/أكتوير 2015
الزيارات:    
| طباعة |

ما يخطر في البال عن أهل الشمال - 3

 

.. تأثرت مدينة إربد كسائر المدن الأردنية باللغة التركية، ودخلت كثير من الكلمات والمصطلحات البيوت الأردنية، وأصبحت متداولة بشكل طبيعي، إذ انصهرت مع اللهجات، وكأنها جزء من اللغة العربية.. من هذه الكلمات ووفق الحروف الهجائية:

- آغا: صاحب بيت المال في تركيا، وفي أماكن أخرى؛ هو صاحب رأس المال، أو الثري والإقطاعي الذي يحكم قرى واسعة، بأراضيها وسكانها الذين يعملون عنده بالسخرة.

كان قادة مختلف التشكيلات العسكرية العثمانية يحملون هذا اللقب حيث نجد آغا الانكشارية. وفي تونس في العهد العثماني نجد آغا القصبة أو آغا باب القصبة. كان يتولى مهام قيادة الحامية العسكرية لقلعة قصبة تونس. وكان يعين في هذه المهمة مدى الحياة، وهو الذي يخلف الداي. وهو الذي كان يحتفظ بمفاتيح المدينة ليلا، واستمر هذا التقليد إلى عام 1861 أما آغا الديوان أو آغا الكرسي فيعين لمدة ستة أشهر.

هو لقب ملكي، كما أنه كان يطلق على أكابر قادة الجيش العثماني بمصر وحكام الأقاليم، وبالاخص المنحدرين من نسل عثمان، وفي مصر يعتبر لقب أغا من الالقاب المعروفة في عائلاتها والتي تعتبر أكبر العائلات عددا في مصر، وينحدرون من أصول عثمانية تركية، ومن المعروف ان الاسرة العلوية لمحمد علي باشا تعود لهذا اللقب حيث كان يسمى محمد علي أغا بن إبراهيم أغا، وعمه كان يسمى طوسون أغا والد الأمير حسين أغا، والأمير عمر أغا حاكم البحيرة سابقاً، ابن الخديوي عباس حلمي الأول والذي استقر بكوم حمادة، وينحدر من نسله عائلة الأمير عمر أغا المنتشرة بأرجاء البحيرة، والأخص كوم حمادة.

وكان لقب آغا يطلق على بعض موظفي قصر توب كابي العثماني، إذ نجد: كزلار آغا وكابي آغا.

كما أن لقب آغا خان كان يطلق على زعيم الطائفة الشيعية الإسماعيلية. وهو من الالقاب التي تدل على الفخر ويجد من اخذ اللقب وهوا ليس بتركي أو ما شابه.

- الأفندي: لقب الملك أو السلطان، السيد، الرجل، رقيق الحاشية، دمث الطباع، الكاتب، العالم. أما في الأردن فتطلق على الرتبة الأقل من النقيب في الجيش والأجهزة الأمنية؛ من وكيل الى ملازم أول.

وكلمة أفندي هي كلمة ذات أصل يوناني انتقلت إلى اللغة التركية منذ عهد السلاجقة، وهي مشتقة من كلمة Afentis اليونانية، المأخوذة بدورها من اللغة الإغريقية Audentis، ومعناها السيد المطلق أو القائد المطلق.

كانت كلمة أفندي في البداية لقبًا محصورًا في العائلة السلطانية يرادفها لقب برنس عند الغرب. وقد بدئ إستعمالها لدى العثمانيين في العقد الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي للدلالة على الإنسان المتعلم والمثقف، إذ حلت محل كلمة جلبي المماثلة لها باللغة التركية، وأصبحت لقبا تخاطب به فئة معينة من العثمانيين هم العلماء، فصار يقال قاضي أفندي ومفتي أفندي وهكذا، ثم أصبح لقب أفندي اللقب الرسمى للأمراء بعد أواسط القرن التاسع عشر الميلادي.

وقيل إستخدمها العثمانيون في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، للدلالة على الإنسان المثقف ذى التربية القويمة، ثم أطلق على العالم وعلى بعض رجال الدولة، ثم استخدمت لقبا رسميا للأمراء العثمانيين، وكبار علماء الدين في الدولة، بالإضافة إلى إستخدامها للضباط من رتبة الملازم حتى رتبة البكباشى، كما كان طلاب المدارس العسكرية يخاطبون بها رسميا, ثم ألغيت الكلمة من دائرة الألقاب الرسمية في تركيا بالقانون رقم 2590 الصادر عام 1924 وقد استخدمت كذلك لرئيس الكتاب: ناظر الخارجية قبل عهد التنظيمات عام 1839م.

- أمباشي ( أنباشي): ويقابلها عريف يحمل على كتفه شرطتين.

- أورطة:فرقة من الجند. أما في الأردن فتعني شلة من الشباب.

- باشا: نائب السلطان، أو قائد الجند، أو والي، أو وزير، وعندنا في الأردن الباشا هو الذي يحمل رتبة لواء في الجيش.

- بلوك: فرقة من الجند؛ وتعني عندنا صف من البنايات.

- بلطجي: في التركي يعني جلاد أو سياف. عندنا تعني صاحب مشاكل ويقال فلان بلطجي أي يأخذ المال من الناس (خاوة) بالقوة.

- بوش:عديم الفائدة أو لا شيء وتستعمل هذه الكلمة في اليانصيب عندما يسحب أحدهم ورقة لا يوجد عليها ربح فيقول: (طلعت بوش).

- حلوان: رسوم التسجيل التي تتقاضاها الدولة. والحلوان يعني ما يقدمه الناس في المناسبات في الأردن عند النجاح في الثانوية العامة أو عند الولادةأو عند استلام المنصب أو الوظيفة.

- خردة: رسوم مفروضة على الملاهي، والنساء العاملات، أما في الأردن فتستخدمللتدليل على قطع السيارات، والحديد الصدىء، والمعادن التي تلقى في الأماكنالمخصصة لبيعها.

- الخوصة: وهي السكين

- الخاشوقة: وهي الملعقة.

- دلال: المنادي أو السمسار.

- ديوان: مجلس شورى الباشا. أما الديوان في الدوائر الحكومية فهو المكتب الخاص بشؤون الصادر والوارد.

- الدرك: وهم رجال الشرطة، وبالفرنسي: الجندرمة، وباللغة الإنجليزية: (Gendarmerie)، وهي القوات العسكرية التي تكون مسئولة عن الأمن الداخلي في المدن التركية والعربية، وكانوا يحصلون أجورهم أو رواتبهم من المواطن، وتكون على شكل مواد غذائية أو أموال، أو هدايا.

وتستخدم في اللغة العربية تسميات الدرك أو الحرس الوطني، والجندارم كلمة تأتي من اللغة الفرنسية (gens d'armes)، وتعني رجل السلاح، ويشير المصطلح إلى قوات النخبة من الفرسان المدججين بالسلاح من النبلاء، الذين يخدمون في الجيش الفرنسي.

اختفت هذه الفرقة في نهاية القرن الثامن وقد اكتسب المصطلح دلالة جديدة بعد الثورة الفرنسية، عندما تمت إعادة تسمية شرطة النظام القديم.

أول من أرسى قواعد عمل قوات الدرك كهيئة عسكرية مكلفة بحفظ الأمن بين السكان المدنيين هي فرنسا، عندما أنشأت قوات مماثلة تحت مسمى: جندرمة، في القرن الثاني عشر الميلادي، وقد انتقل هذه التنظيم إلى العديد من الدول الأخرى التي كانت لها صلة بفرنسا، أو البلدان التي كانت في وقت من الأوقات تخضع لسيطرتها مباشرة مثل المستعمرات، والأقطار الواقعة تحت الانتداب الفرنسى آنذاك.

- الروزنامجي: المحاسب؛ والروزنامة هي التقويم بالفارسية، وقد أطلق الأتراك هذا الاسم على مكتب الحسابات وهو الذي يدير الخراج.

في الفارسية تعني يوم ونامة اي الكاتب (كتاب اليوم) اي دفتر اليومية، وتعني الصحيفة، وديوان الرزنامة.

في مصر ديوان مالي يجبي الضرائب ويتولي الانفاق على بعض جهات البر، كتشغيل الكسوة الشريفة، ونفقات قلاع الحجاز, ومرتبات مجاوري الحرمين الشريفين, وبعض اعيان اسطمبول وطلبة الازهر والعتقاء والقضاة، وقد الحق هذا الديوان بنظارة المالية عام 1848م وتحول بعد هذا الالحاق الي ما يشبه المصرف، يودعه الاهالي رؤوس اموالهم, لقاء راتب سنوي.

ايام الخديوي اسماعيل صارت الرواتب الشهرية بسندات كانت تعرف باسم (سندات ايراد مؤيد) ثم تولت وزارة الداخلية اعمال الرزنامة الخاصة بالحج, وتولت ادارة المعاشات بوزارة المالية صرف المعاشات، وانتهي عمل هذا الديوان, وكانت وثائق الرزنامة تكتب برسم ابجدي، وقد سماه العثمانيون متأخرا باسم كاتب يومية (يومية كاتبي) من كبار الافندية, وهو بمنزلة نصف بك او نصف سنجق, وكان يرأس ديوان الروزنامة (جي) في اخر الكلمة تدل على النسب الى الصناعة.

- شاويش: رقيب أو مخبر أو رقيب يحمل على كتفه ثلاث شرطات.

- الشلبي: السيد وتعني أيضاً الجميل.

- شادر: الخيمة، وفي لغتنا الشادر هو ما يوضع على السيارة لتغطيتها.

- الضرائب: أكثر ما اهتمت به الدولة العثمانية، وكان يقوم بها مأمور التحصيل (التحصيل دار)، أو مختار القرية، وكانت كثرة الضرائب تهلك الأهالي، وكثيراً ما كانت تحصل موجات دموية بينهم وبين المحصلين. وتشمل الضرائب التي كانت تفرض على الفلاحين والبدو ما يأتي:

- ضريبة خراج الأرض، وتدفع للدولة التي تحدد نسبة الضريبة على الملاكين.

- الأراضي الخمس والأراضي العشر:التي يجبى منها 5% أو 10% من الغلال لصالح الدولة.

ـ ضريبة العُشر (10%): ومقدارها 1/10 من محصول الأراضي العشرية التي تسقى بماء المطر أو نصف العشر من الأراضي العشرية التي تروى رياً.

ـ ضرائب المواشي: حيث كانت هناك دفاتر خاصة بالتعداد تسمى دفاتر تعداد المواشي حيث كانت تعطى هذه الدفاتر للمالك لتذكره بعدد الرؤوس المعدودة وقيمة الرسوم المطلوبة وكانت الضريبة كالتالي:

البغال والأبقار خمسة قروش.

الجمال ثلاثة قروش.

الماعز والأغنام أربعة قروش.

الحمير ثلاثة قروش.

ـ الويركو: ضريبة تدفع لخزينة الدولة وتفرض على الأراضي والعقارات والأفراد الذين أعمارهم بين (20 ـ 70) سنة.

ـ ضريبة المعارف: ضريبة تدفع للمساعدة في إنشاء المدارس وصيانتها ودفع أجور المعلمين.

ـ ضريبة بدل الخدمة العسكرية: تؤخذ من المكلفين الذين لا يرغبون بالالتحاق في الخدمة العسكرية ومقدارها مجيدي واحد عن كل شخص.

ـ رسوم الطابو: ونسبته 5% من قيمة تخمين الأرض، بالإضافة إلى ثلاثة قروش ثمن سند الطابو.

ـ رسوم السخرة: وكانت تفرض على كل شخص يتراوح عمره من (20ـ60) سنة وعليه أن يعمل ثلاثة أيام بالأسبوع في تعبيد الطرق أو يدفع 16 قرش.

ـ ضريبة المسقفات: وتجبى بنسبة 5 بالألف على بيوت السكن التي لا تتجاوز قيمتها عن ألف قرش أما إذا زادت تصبح الضريبة 8 بالألف. كما كان هناك العديد من الرسوم التي تفرضها الدولة العثمانية مثل رسوم البلدية والإعانة ورسوم المحاكم الشرعية وغيرها مما كان يثقل كاهل المواطن.

- طابور: فرقة من الجند، أما عندنا فالطابور يطلق على عدد من العسكر الذين يتجمعون في الميدان أو طابور المدرسة في الصباح.

- طمبر في اللغة التركية هي سيارة نقل الوقود، وفي اللهجة الأردنية استخدمت كلمة طمبر للدلالة على العربة التي يجرها البغل، أو الحمار ويوضع فيها: نفايات، أو مواد لنقلها من مكان لمكان آخر.

- عوائد: وهي ما يستطيع الجندي أن يحصله من الأموال نظير خدمته للأشخاص المهمين، وهو من يحدد العوائد التي يريدها، أما في الأردن فالدولة تسمي ما يدخل خزينتها عوائد، عوائد تنظيم مثلاً.

- العكاكيز: رجال الدين وهي مأخوذه من عكاز:العصا الخشبية الطويلة التي تساعد الشيخ في الحركة والمشي.

- الفرمان: مرسوم السلطان أو المرسوم الملكي وهي من الكلمات الشائعة في الأردن.

والفرمان هو لفظ فارسي معناه: أمر، أو حكم، أو دستور موقع من السلطان. والفرمان العثماني هو قانون بأمر من السلطان العثماني نفسه وممهور بتوقيعه وهو نافذ من دون رجعة عنه. وكانت تدعى الأمور العالية للخديوي في مصر بالفرمان أيضا.

ونجدها عند الفردوسي: أمر، سلطة، إرادة، رغبة، سماح، وقديما كانت كلمة فرمان تعني وثيقة، وقد استعملها نظام الملك بشكل مواز لكلمة مثال لكي يدل على نوعين من الوثائق، الأول: فرمان صدر عن الحاكم نفسه، والآخر: مثال صادر عن سلطة أدنى.

وكلمة فرمان في الاستعمال التركي، بفتح الفاء وتسكين الراء، تعني كل أمر أو منشور من السلطان العثماني، ومصطلح فرمان يطبق على كل مرسوم صادر عن السلطان، وعادة يتبع كلمة فرمان لدى استعمالها كلمات أخرى مثل، فرمان شريف، فرمان رفيع، فرمان مطاع..إلخ. وفي فترة متأخرة من الحكم العثماني، كان المنشور الذي يصدره والي مصر يسمى: فرمان.

كان الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) في تركيا يصدر فرمانات فيما يتعلق بالمهمات العامة. كذلك كان الدفتردار يصدر فرمانات تتعلق بالأمور المالية، وكلك قاضي الشرع فيما يتعلق بالشريعة، هذه الفرمانات كانت تؤخذ في حالات عديدة بعد مناقشات لموضوع الفرمان في مجلس الصدر الأعظم، مع موافقة السلطان.

كانت معظم الفرمانات تحضر في الديوان (الملكي) الذي يقدم مشروع فرمان مصاغا ثم يصححه رئيس الكتاب وبشكل استثنائي السطان نفسه، وعلى النص النهائي توضع الطغرة (من طاغر) وهو: ختم السلطان أو توقيعه، يضعها أحد الوزراء وفي حالات استثنائية يضعها الصدر الأعظم (الوزير الأول) نفسه. وكانت الصلاحيات المعطاة لولاة المقاطعات الذين لهم مركز وزير قد تم إلغاؤها خلال حكم الصدر الأعظم مصطفى باشا ما بين 1638-1644. إلا أن الصدر الأعظم ونائبه في إسطمبول وبعض الوزراء عندما يكونون خارج المدينة، كانوا غالبا مزودين بأوراق بيضاء ممهورة بخاتم السلطان، وذلك لكي يستطيعوا إصدار الفرمانات بعيدا عن العاصمة إذا اقتضى الأمر.

إن الأشخاص الذين كان يصدر الفرمان لصالحهم؛ مخولين بالاحتفاظ به لإبرازه أمام الجهة المعنية، كما كانوا مخولين بتسجيله لدى القاضي المحلي، لكي يستطيعوا إبرازه عندما يتم التعرض لحقوقهم التي يرعاها الفرمان المذكور.

أما صيغة الفرمان التي لم تتغير على مدى قرون عديدة، فهي كالتالي: يبدأ النص بحمد الله، وتحت مساحة كبيرة نسبيا من الصفحة متروكة بيضاء، كعلامة للتقدير، يوضع خاتم السلطان. ويبدأ النص بعنوان. ويوضع في نهاية الفرمان التاريخ الهجري. أما المحتوى فيقسم إلى قسمين: الأول يضم قرار السلطان بشكل أمر مختصر وعام، والثاني يعلن قرار السلطان إلى المرسل إليه مع شروحات وتفصيلات للقرار. وغالبا ما كان الفرمان يصاغ باللغة التركية وحتى القرن السادس عشر كان الفرمان يصاغ باللغة اليونانية والسلافية والعربية.

- قواس: حارس يحمل السلاح، والسلاح هو القوس والنشاب، مهمته أن يجهز القوس بالسهام حتى يرميها الضابط، أو الصياد، خلال الحرب. ويطلق على المجموعة: القواسين، والمهنة هي: القواسة. أما عندنا في الأردن، فالقواس كلمة تقال للشخص الماكر، وهي شتيمة محببة تقال على سبيل  المداعبة.

- قلبق: الكلبك: وهو غطاء الرأس عند أهل القوقاز، وعند الأتراك. الكلمة مأخوذة من اللغة التركية. كان بعض الأردنيين يرتدون القلبق العثماني مثل الشاعر عرار الذي عاصر الدولة التركية في نهايات حكمها للأقطار العربية.

- المكوس: ضريبة الجمارك.

- المشيخة: هي ضريبة على الحرف والمهن، أما في الأردن فالمشيخة تعني السيادةعلى القبيلة فيقال فلان شيخ قبيلة، والشيخ هو عقيد القوم.

- المهاترة: المُهَاتَرَةُ : في اللغة؛ القول الذي ينقُضَ بعْضُهُ بعضًا.

المُهَاتَرَةُ : ردّ وقِح متطاول.

في تركيا؛ مجموعة عازفين يعزفون على الآلات الموسيقية، والمهاتر هو الموسيقي، أما في الأردن فالمهاترة هي الأحاديث الجانبية التي ليس لها قيمة، وجمعها: مهاترات.

- الوجاق: طائفة من الجند وفي الأردن تعني الموقد، أو المكان الذي يتم فيه عمل الشاي والقهوة في المقاهي.

معنى الكلمة الأصلي في اللغة التركية هو الموقد، ثم توسع في معناها في التركية، فصارت تطلق على كل ما تنفخ فيه نار، فأُطلقت على البيت من وبر أو مدر، ثم على أهله، ثم على الجماعة تتلاقى في مكان واحد، ثم أطلقت على الطائفة من طوائف أرباب الحرف، وعلى الصنف من أصناف الجند، وفي الروضتين نقلًا عن ابن شداد: حتى وصلوا إلى المخيم العادلي قبل استتمام ركوب العساكر، ودخلوا في وجاقه، وهي هنا بمعنى الخيمة أو المعسكر.

الوجاقات في مصر العثمانية:

كانت العساكر العثمانية التي تُركت في مصر بعد عودة السلطان سليم الأول عقب احتلاله لها سنة 1517 م أربعة وجاقات، ثم زادها ابنه السلطان سليمان القانوني سنة 1524 وجاقين فصارت ستة وجاقات، ثم صارت في سنة 1554 سبعة وجاقات، وعدد جنودها جميعًا سبعة آلاف فارس وسبعة آلاف ماشٍ أقامها في المدن الكبيرة من القطر وجعل عليها قائدًا عثمانيًا عامًا وأمره أن يقيم في القلعة لا يفارقها أبدًا. وكانت مهمة الوجاقات حفظ نظام البلاد والدفاع عنها وجباية الخراج.

أسماء الوجاقات العثمانية في مصر:

وجاق المتفرقة: وهو مؤلف من نخبة الحرس السلطاني.

وجاق الجاويشية: وكان مؤلفًا في الأصل من صف ضابطان جيش السلطان سليم الأول، وعهد إليهم جباية الخراج.

وجاق الهجانة (وجاق الجملية).

وجاق التفكجية: وهم ناقلو البنادق.

وجاق الإنكشارية: وهم أخلاط من نخبة القبائل الخاضعة للدولة العثمانية، وكانوا يعرفون أيضًا بالمستحفظين لإناطة محافظة البلاد بهم.

وجاق الجراكسة.

وجاق العزب.

قيادة الوجاقات المصرية:

كان يرأس الوجاق ضابط يلقب بالأغا، ويعاونه الكخيا والباش اختيار والدفتردار والخازندار والروزنامجي. وكان مجلس شورى الباشا يتألف من اجتماع ضباط هذه الوجاقات، فلا يقضي الباشا أمرًا إلا بموافقتهم، ولهم أن يوقفوه عن الإجراء وأن يستأنفوا إلى ديوان الآستانة عند الاقتضاء، ولهم أيضًا أن يطلبوا عزله إذا ما اشتبهوا بمقاصده.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق

msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget
msn live widget